ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني
59
تعليقة أمل الآمل
« بسم الله الرحمن الرحيم . تيمنا بذكره العلي الأعلى . چون از مؤادى حقايق انتماى كلام امام صادق عليه الصلاة والسلام كه انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فارضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكم ولم يقبله منه فإنما بحكم الله استخف وعلينا رد وهو راد على الله وهو على حد الشرك ) * . لايح وواضح است كه مخالفت حكم مجتهدين كه حافظان شرع سيد المرسليناند با شرك در يك درجة است ، پس هر كه مخالفت خاتم المجتهدين وارث علوم المرسلين نايب أئمة معصومين لا زال كاسمه العالي عليا كند ودر مقام متابعت [ . . . ] آستان ملايك ايشان مطرود وبسياسات عظيمة وتاديبات بليغه مؤاخذ خواهد شد . كتبه طهماسب بن شاه إسماعيل الصفوي الحسني » . انظر إلى يقظة السلطان [ . . . ] له وتعجب من [ . . . ] عصرنا مع أن علماء عصرنا هذا أفضل منه بكثير . وقد قيل في تاريخ وفاته بالفارسية « مقتداى شيعه » . وقد كان للشيخ علي بن عبد العالي هذا ثلاث بنات ولم يكن له ابن ، وقد كانت الأولى منهن زوجة والد السيد الداماد ، ولذا يقال له « الداماد » ، ولهذه الجهة يقال لولده « مير داماد » . والثانية زوجة الشيخ لطف الله العاملي ، والثالثة زوجة الأمير السيد حسين المجتهد ، اعني جد آميرزا حبيب الله الصدر . فلا تغفل . و [ له ] رسالة « التعقيبات للصلاة » ، و « حاشية على المختصر النافع » إلى أوائل التجارة ، ورسالة « تحقيق العدالة » مختصرة وقد تعرض فيها لتحقيق الغيبة ومواضع جوازها . ورسالة « مطاعن المجرمية ( 1 ) في رد الصوفية » على ما نسبه إليه [ ولده ] في
--> ( 1 ) كذا في خط المؤلف هنا وفي الرياض 3 / 447 ، وفي الذريعة 26 / 138 » المطاعن المجرومية « .